Reaction Time Test الأدلة

الوضع المرئي

اختبار وقت رد الفعل المرئي

يقيس الاختبار المرئي سرعة استجابتك لإشارة تظهر على الشاشة، عادة بتحول اللون من الأحمر إلى الأخضر. المطلوب بسيط في الظاهر: انتظر التغير ثم استجب بأسرع ما تستطيع دون تخمين، لكن خلف هذه اللحظة القصيرة تحدث سلسلة كاملة من المعالجة العصبية والبصرية.

بمجرد وصول الضوء إلى شبكية العين، تنتقل الإشارة عبر عدة محطات عصبية حتى تصل إلى القشرة الحركية التي تأمر يدك بالتحرك، وهذا المسار أطول قليلا من مساره المكافئ في حالة الصوت. يشرح هذا الدليل العلم وراء الاستجابة البصرية، والعوامل التي تؤثر في دقة القياس، بما في ذلك معدل تحديث الشاشة وتأخير جهاز الإدخال.

العلم وراء الاستجابة البصرية

معدل التحديث وتأخير الإدخال

معدل تحديث الشاشة يحدد عدد المرات التي تُعاد فيها رسم الصورة كل ثانية: شاشة بمعدل 60 هرتز (Hz) تعيد الرسم كل 16.7 مللي ثانية تقريبا، بينما تفعل شاشة 144 هرتز ذلك كل 7 مللي ثوان تقريبا، ما يعني أن الإشارة قد تظهر فعليا بعد لحظة قصيرة من توقيتها المفترض، وهذا يُضاف فوق زمن رد فعلك البيولوجي. جهاز الإدخال يضيف طبقة أخرى من التأخير: ماوس بمعدل استقصاء (polling rate) يبلغ 125 هرتز يُرسل تحديثا كل 8 مللي ثوان تقريبا، بينما يفعل ماوس بمعدل 1000 هرتز ذلك كل مللي ثانية واحدة تقريبا، ما يجعله أكثر دقة في تسجيل لحظة نقرتك الفعلية. أما شاشات اللمس فتضيف عادة تأخيرا أكبر من الماوس، بسبب طبقات معالجة اللمس البرمجية الإضافية التي يمر بها كل لمس قبل أن يُترجم إلى استجابة.

بسبب كل هذه الطبقات التقنية، اعتمد على متوسط عدة محاولات بدلا من نقرة محظوظة واحدة، وقارن نتائجك دائما على الجهاز والشاشة نفسيهما لتحصل على قراءة عادلة.