Reaction Time Test الأدلة

دليل النتائج

متوسط وقت رد الفعل

في اختبار بصري بسيط، يحصل معظم الأشخاص على نتيجة تتراوح تقريبا بين 200 و300 مللي ثانية (ms). هذا الرقم يقيس الفاصل الزمني بين لحظة ظهور إشارة على الشاشة، مثل تحول اللون من الأحمر إلى الأخضر، ولحظة استجابتك بالنقر أو الضغط على زر. خلال هذه الأجزاء من الثانية، تمر الإشارة برحلة كاملة: من العين إلى الدماغ لمعالجتها، ثم أمر عصبي إلى العضلات لتنفيذ الحركة.

يتغير هذا المتوسط من شخص لآخر، بل ومن محاولة لأخرى عند الشخص نفسه، بسبب مزيج من عوامل بيولوجية وتقنية. النوم والتركيز يغيران النتيجة بقدر ما يغيرها نوع الشاشة أو الماوس أو حتى المتصفح المستخدم. يوضح هذا الدليل النطاقات الشائعة التي يقع فيها معظم الناس، ثم يشرح الفرق بين رد الفعل البسيط الذي يقيسه هذا الاختبار ورد فعل الاختيار الأبطأ الذي يظهر في مواقف الحياة الواقعية، قبل أن يستعرض أهم العوامل التي ترفع متوسطك أو تخفضه.

رد الفعل البسيط مقابل رد فعل الاختيار

ما الذي يغير متوسطك

يتأثر متوسط وقت رد فعلك بعوامل يمكن التحكم في بعضها والتكيف مع بعضها الآخر. من ناحية العمر، تكون سرعة رد الفعل عادة في أفضل حالاتها من أواخر سن المراهقة حتى منتصف العشرينيات، ثم تتباطأ تدريجيا مع تقدم العقود اللاحقة، لكن التفاوت اليومي الناتج عن النوم والتركيز غالبا ما يكون أكبر أثرا من العمر نفسه. قلة النوم والإرهاق من أكثر العوامل ثباتا في إبطاء رد الفعل، بينما يمنح الكافيين المعتدل يقظة إضافية طفيفة، في حين يبطئ الكحول رد الفعل بشكل واضح حتى بكميات قليلة. التدريب المنتظم يحسن الأداء أيضا، لكنه يحسن رد فعل الاختيار (حين تختار بين عدة استجابات ممكنة) بوتيرة مختلفة عن رد الفعل البسيط الذي يقيسه هذا الاختبار، لأن كل نوع يعتمد على مسار معالجة مختلف في الدماغ. وأخيرا، فإن جهاز الإدخال نفسه، من ماوس سريع الاستجابة إلى شاشة لمس أبطأ قليلا، يضيف أو يحذف بضع مللي ثوان قبل أن تصل حركتك إلى النتيجة المسجلة.

لرؤية تقدمك الحقيقي، قارن نتائجك دائما على الجهاز والمتصفح نفسيهما وفي أوقات يكون تركيزك فيها مشابها، فهذا يمنحك صورة أدق بكثير من مقارنة رقم واحد بمعايير عامة.